السيد حامد النقوي
483
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الى مهمات الاسناد گفته فصل قد اتّصل سندى به حمد اللَّه بسبعة من المشايخ الجلّة الكرام الائمّة القادة الاعلام من المشهورين بالحرمين المحترمين المجمع على فضلهم من بين الخافقين الشّيخ محمّد بن العلاء البابلى و الشّيخ عيسى المغربىّ الجعفرى و الشّيخ محمّد بن سليمان الرّندانى المغربى و الشّيخ ابراهيم بن الحسن الكردى المدنىّ و الشّيخ حسن بن على العجيمى المكّى و الشّيخ احمد بن محمّد النخلى المكّى و الشيخ عبد اللَّه بن سالم البصرى ثم المكّى و لكل واحد منهم رسالة جمع هو فيها او جمع له فيها اسانيده المتنوّعة فى علوم شتّى الخ وجه هشتاد و ششم آنكه حسام الدين بن محمد بايزيد سهارنپورى در كتاب مرافض در فصل نهم از باب اول كه آن را به اين عنوان معنون نموده فصل نهم در بيان شمه از احوال و آيات و احاديث مناقب امير المؤمنين على بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه گفته عن انس قال كان عند النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير فجاءه علىّ فاكل معه رواه التّرمذىّ و قال هذا حديث غريب مرويست از انس گفت بود نزد نبى صلّى اللَّه عليه و سلّم پرنده بريان كرده شده پس گفت انحضرت خداوندا بيار مرا محبوبترين خلق خود را كه بسوى تست تا بخورد با من اين طير را پس آمد آن حضرت را على پس خورد با انحضرت روايت كرد اين حديث را ترمذى و گفت اين حديث غريبست و غريب نزد محدثين ان حديث را گويند كه راوى آن يك كس بود و لو فى موضع واحد من اسناده گفتهاند كه مراد باحب الخلق درين حديث احب الخلق از بنى الاعمام يا ذوى القرابة القريبه از آن حضرت عليه السّلام نه مطلق خلق زيرا كه آن حضرت نيز از جمله خلقاند پس احب الخلق على الاطلاق آن جناب باشند نه كس ديگر از اصحاب انتهى ازين عبارت ظاهرست كه صاحب مرافض حديث طير را از ترمذى نقل كرده و در جمله فضائل جناب امير المؤمنين آن را شمرده و إذا ثبت انّه نقل هذا الحديث مثل صاحب المرافض * من صحيح التّرمذى ذى الفضل الغزير الفائض و عدّه من مناقب امير المؤمنين عليه سلام اللَّه ما قام قائم و نهض ناهض ، فلا ينكره الا جاحد حائد باغض و لا يجحده الا منكر مباهت مناقض ، و لا يبطله الا من هو لبناء الدّين قالع قائض ، و لا يرده الا من هو لعهد اليقين فاصم ناقض ، و لعمرى من قبض يده عن الصّدق و اصبح و هو لها نافض ، فهو لا محالة مفسد لنفسه حارض و كلّ ملط للحقّ لا يحصل الا على دليل مارض ، و لا يتمسّك مخسر الا بداحضة من الحجج الدّواحض ، و اللَّه ولىّ الانجاء عن المزالق و المداحض ، و مخفى نماند كه آنچه صاحب مرافض از ترمذى نقل كرده كه اين حديث غريبست پس هر چند عدم منافات ان با صحت از كلام خود صاحب مرافض ظاهرست لكن سابقا تبيين اين معنى در وجه پنجم بتفصيل تمام مذكور شد فليرجع إليه و تاويلى كه صاحب مرافض براى اين حديث برفض حق از اسلاف خود نقل كرده نهايت ركيك و عليل و محض تخديع و تسويلست و سند مرّ عليه فيما بعد